حدث ورؤية

بزكشيان رئيس بنكهة إصلاحية

 

سواء كان الرئيس الإيراني محافظا أو إصلاحيا، فهي مجرد أوصاف تجميلية للمشهد السياسي، وإلا فكل رئيس يعمل من تحت عباءة المرشد ودولته. الرئيس سكرتير تنفيذي بصلاحيات محددة وخطوط حمراء لا يتخطاها.
والنظام لا يُخفي هذا، بدءا من جلوس الرئيس تحت قدمي المرشد، إلى التصريحات الصادرة بعد إعلان نتائج الانتخابات، فالمرشد يوصي (= يأمر) الرئيس المنتخب بالاستمرار على نهج الرئيس الراحل والعمل على تنمية البلد ورفاهية الشعب، وبزشكيان يقول: أشكر القائد المُفدى للبلاد ولولا حكمته لم نكن نستطيع أن نصل لهذه الفرصة، ونسعى لفك العقد التي تواجهنا بإشراف القائد وحكمته.
وحتى المرشح الرئاسي الخاسر سعيد جليلي يشارك في رسم المشهد العبثي قائلا: شهدنا مشاركة واسعة وتنافسا جادا وأجواء نزيهة، وعلى الجميع أن يساعد الرئيس المنتخب في تخطي مشاكل البلاد.
إيران كما هي قبل وبعد مصرع إبراهيم رئيسي، وقبل وبعد الانتخابات الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى