إسرائيل من الداخلملفات

رؤية إسرائيل لحصول مصر على منظومة الدفاع الروسية وللأوكتاجون الجديد

📖
ملخص المقال — اضغط للقراءة والاستماع
تُبرز تقارير إسرائيلية صدرت في يوليو 2026 اهتمامًا متزايدًا بالتحديث العسكري المصري، مع التركيز على منظومة الحرب الإلكترونية الروسية "ريبيلنت-1" وافتتاح مجمع…

تُبرز تقارير إسرائيلية صدرت في يوليو 2026 اهتمامًا متزايدًا بالتحديث العسكري المصري، مع التركيز على منظومة الحرب الإلكترونية الروسية "ريبيلنت-1" وافتتاح مجمع القيادة الاستراتيجية "الأوكتاجون". تناول التقرير الأول، المنشور على موقع نتسيف نت، إدخال الجيش المصري منظومة "ريبيلنت-1" إلى الخدمة، وهي نظام حرب إلكترونية متنقل وثقيل يزن أكثر من عشرين طنًا، صُمم لاكتشاف وتتبع وتعطيل أسراب الطائرات المسيّرة والطائرات الصغيرة عبر التشويش على قنوات التحكم وإشارات الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GPS/GNSS) ضمن مدى يصل إلى 35 كيلومترًا. يرى التقرير أن هذه الخطوة تعزز قدرة الجيش المصري على حماية المنشآت الاستراتيجية مثل قناة السويس من تهديدات الطائرات المسيّرة، وتندرج ضمن سياسة تنويع مصادر التسليح وتحديث المنظومة العسكرية.

كما ربط التقرير بين هذا التطور والدروس المستفادة من الحرب الروسية-الأوكرانية، التي أظهرت فاعلية الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، مما دفع مصر إلى تبني "استجابة ناعمة" وأكثر كفاءة اقتصاديًا عبر أنظمة التشويش الإلكتروني. على الرغم من ذلك، أكد التقرير أن امتلاك مصر لهذه المنظومة لا يشكل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل، مشيرًا إلى تفوق الصناعات العسكرية الإسرائيلية في تطوير أنظمة ملاحة مقاومة للتشويش وتقنيات تعتمد على الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أنظمة حرب إلكترونية هجومية قادرة على تحديد مصادر التشويش والتعامل معها آليًا.

أما التقرير الثاني، المنشور على موقع Mako، فقد ركز على افتتاح مصر لمجمع القيادة الاستراتيجية الجديد "الأوكتاجون" في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي يمتد على مساحة تقترب من تسعين ألف فدان ويضم مختلف أفرع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمركز الوطني لإدارة الأزمات. أبرز التقرير دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية المتقدمة في إدارة العمليات العسكرية والأمنية داخل المجمع، مما يساعد على تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار ومواجهة التهديدات الإلكترونية.

توقف التقرير عند كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الافتتاح، حيث أكد على نهج مصر الداعم للسلام، مشيرًا إلى اتفاقية السلام مع إسرائيل وضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة لتحقيق الاستقرار الإقليمي. أوضح السيسي أن إنشاء "الأوكتاجون" جاء استجابة لاعتبارات أمنية واستراتيجية لضمان استمرارية عمل مؤسسات الدولة، مستشهدًا بأحداث عام 2011. كما تناول السيسي التداعيات الاقتصادية للأزمات الإقليمية، مشيرًا إلى خسارة مصر أكثر من عشرة مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب الهجمات في باب المندب.

تُظهر هذه التقارير اهتمامًا إسرائيليًا بمتابعة التحديث العسكري المصري، مع الحرص على طمأنة الجمهور الإسرائيلي بتأكيد التفوق التكنولوجي الإسرائيلي. بينما يقلل التقرير الأول من الأثر الاستراتيجي لمنظومة "ريبيلنت-1" بربطها مباشرة بالقدرات الإسرائيلية المضادة، يركز التقرير الثاني على "الأوكتاجون" كمركز قيادة عسكرية متطور، ويربطه بالرسائل السياسية المصرية التي تؤكد على اتفاقية السلام. تشير مضامين التقريرين إلى أن الإعلام الإسرائيلي لا يرى التطورات العسكرية المصرية تهديدًا مباشرًا في ظل اتفاقية السلام والتنسيق الأمني، لكنه يتابعها عن كثب كتحولات مهمة قد تؤثر على التوازن والردع على المدى المتوسط والطويل. يثير إنشاء "الأوكتاجون" في موقع صحراوي مكشوف تساؤلات حول الاعتبارات الأمنية والاستراتيجية، خاصة في حال تعرضه لهجمات متقدمة، وقد تعكس تصريحات السيسي حول سبب بنائه أولوية ضمان استمرارية السلطة.

يتناول هذا التقرير أبرز ما ورد في تقريرين نشرتهما وسائل إعلام إسرائيلية في شهر يوليو 2026 حول التطورات العسكرية والتكنولوجية في مصر، وما تحمله من دلالات بالنسبة “لإسرائيل المحتلة”.

يركز التقرير الأول، المنشور على موقع نتسيف نت، على إدخال الجيش المصري منظومة الحرب الإلكترونية الروسية “ريبيلنت-1  ([1])    إلى الخدمة، مع تأكيد التقرير الإسرائيلي أن إسرائيل تمتلك تفوقًا تقنيًّا يتيح لها مواجهة مثل هذه الأنظمة.

أما التقرير الثاني، المنشور على موقع Mako، فيتناول افتتاح مصر لمجمع القيادة الاستراتيجية الجديد «الأوكتاجون» في العاصمة الإدارية الجديدة، بوصفه مركز قيادة العسكرية المجمع، مع التركيز على توظيف الذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية في إدارة العمليات العسكرية والأمنية، إضافة إلى ما ورد في خطاب عبد الفتاح السيسي في افتتاحه بشأن الأمن القومي المصري، والعلاقات مع إسرائيل، والقضية الفلسطينية، وانعكاسات التوترات الإقليمية على الاقتصاد المصري.

المصدر: موقع نتسيف نت (Nziv)
 5 يوليو/تموز 2026م

تناول تقرير نشره موقع نتسيف نت إدخال الجيش المصري منظومة الحرب الإلكترونية الروسية «ريبيلنت-1» إلى الخدمة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا في منظومة الدفاع الجوي المصرية، خاصة في مواجهة التهديدات المتزايدة التي تمثلها الطائرات المسيّرة والطائرات دون طيار الصغيرة، والتي أصبحت عنصرًا رئيسيًّا في الصراعات المسلحة الحديثة.

وأشار التقرير إلى أن المنظومة الروسية تُعد نظامًا متنقلًا وثقيلًا يزيد وزنه على عشرين طنًا، وقد ظهر لأول مرة في روسيا عام 2016، وصُمم خصيصًا لاكتشاف وتتبع وتعطيل أسراب الطائرات المسيّرة والطائرات الصغيرة عبر وسائل الحرب الإلكترونية، وذلك من خلال التشويش على قنوات التحكم وإشارات القياس عن بعد وإشارات الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GPS/GNSS)، ضمن مدى يصل إلى ما بين ثلاثين وخمسة وثلاثين كيلومترًا.

بحسب التقرير، يندرج اقتناء هذه المنظومة ضمن سياسة الجيش المصري المستمرة منذ سنوات لتنويع مصادر التسليح، إلى جانب تعزيز قدرات قوات الدفاع الجوي.

وأشار الكاتب إلى أن النظام حصلت عليه مصر من روسيا، وأن ظهوره في تشكيلات عملياتية داخل مصر، من بينها منطقة شرم الشيخ، يعكس انتقاله من مرحلة التوريد إلى مرحلة التشغيل الفعلي.

وربط التقرير بين هذا التطور وبين السياسة القوات المسلحة الرامية إلى تحديث منظومتها العسكرية بصورة مستمرة، من خلال الجمع بين مصادر تسليح متعددة والاستفادة من التطورات التي تشهدها ميادين القتال الحديثة.

أوضح التقرير أن التجربة المصرية تأثرت بما أظهرته الحرب الروسية–الأوكرانية من تحول الطائرات المسيّرة إلى سلاح منخفض الكلفة وعالي الفاعلية، الأمر الذي دفع العديد من الجيوش إلى البحث عن وسائل مواجهة لا تعتمد فقط على الصواريخ المضادة للطائرات، نظرًا لارتفاع تكلفتها مقارنة بالطائرات المسيّرة.

وفي هذا السياق، اعتبر التقرير أن اللجوء إلى أنظمة التشويش الإلكتروني يمثل “استجابة ناعمة” وأكثر كفاءة اقتصاديًّا في مواجهة هذا النوع من التهديدات، وهو ما يفسر توجه مصر نحو اقتناء منظومات متخصصة في الحرب الإلكترونية.

يرى التقرير أن الأهمية الأساسية لمنظومة «ريبيلنت-1» تكمن في تعزيز قدرة الجيش المصري على حماية المنشآت الاستراتيجية، بما يشمل القواعد العسكرية والموانئ والمنشآت الحيوية والبنية التحتية، وعلى رأسها قناة السويس، من أخطار الطائرات المسيّرة والطائرات الانتحارية.

كما أشار إلى أن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة في الشرق الأوسط من قبل دول وفاعلين غير حكوميين، مثل جماعة الحوثي في البحر الأحمر والميليشيات الموالية لإيران، جعل امتلاك وسائل الحرب الإلكترونية ضرورة متزايدة، بما يسهم – من وجهة نظر كاتب التقرير – في الحد من المزايا التي توفرها هذه الوسائل منخفضة التكلفة وتحقيق تفوق في المجال الكهرومغناطيسي.

وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية–الإسرائيلية، رأى التقرير أن وجود اتفاقية السلام والتنسيق الأمني القائم بين البلدين، ولا سيما في سيناء وفي مواجهة التنظيمات المسلحة، يجعل تعزيز القدرات الدفاعية المصرية في البحر الأحمر وسيناء عاملًا يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.

أكد التقرير أن امتلاك مصر لهذه المنظومة لا يشكل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل، لكنه تناول القدرات الإسرائيلية في مجال الحرب الإلكترونية باعتبارها متقدمة تقنيًّا.

وأشار إلى أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية، مثل إلبيت ورافائيل والصناعات الجوية الإسرائيلية، تعمل على تطوير أنظمة ملاحة مقاومة للتشويش، وتقنيات تعتمد على الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي، بما يسمح للطائرات المسيّرة والأسلحة الدقيقة بمواصلة العمل حتى في بيئات تتعرض لتشويش كثيف على إشارات الملاحة.

كما أشار التقرير إلى تطوير الجيش الإسرائيلي أنظمة حرب إلكترونية هجومية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قادرة على تحديد مصادر التشويش والتعامل معها بصورة آلية وفي الزمن الحقيقي، إضافة إلى الإشارة إلى تطورات أخرى، مثل الطائرات المسيّرة الموجهة بالألياف الضوئية، التي لا تعتمد على إشارات الملاحة أو الترددات اللاسلكية، وهو ما يجعلها أقل تأثرًا بمنظومات التشويش الإلكترونية.

واختتم التقرير بالقول إن إدخال «ريبيلنت-1» إلى الخدمة في مصر يعكس تنامي أهمية الحرب الإلكترونية في الشرق الأوسط، مع تأكيده أن إسرائيل والغرب ما زالا يحتفظان – وفق تقديره – بتفوق تكنولوجي في هذا المجال.

المصدر: موقع Mako
الكاتب: شاي ليفي

تاريخ النشر: 5 يوليو/تموز 2026م

تناول تقرير نشره موقع Mako افتتاح مصر لمجمع القيادة الاستراتيجية الجديد المعروف باسم “الأوكتاجون”، والذي تصفه القاهرة بأنه أكبر مركز قيادة عسكرية في الشرق الأوسط وأفريقيا، ويقع المجمع في العاصمة الإدارية الجديدة، ويمتد على مساحة تقترب من تسعين ألف فدان.

وأوضح التقرير أن المجمع ينقسم إلى ثلاث عشرة منطقة استراتيجية ولوجستية، ويتوسطه ثمانية مبانٍ ذات تصميم مثمن مستوحى من العمارة المصرية، بينما يُنظر إليه داخل مصر باعتباره «العقل الرقمي» للدولة، حيث يجمع تحت سقف واحد مختلف أفرع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إلى جانب المركز الوطني لإدارة الأزمات.

وأشار التقرير إلى أن أبرز ما يميز المشروع هو دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية المتقدمة في إدارة العمليات العسكرية، إذ تُستخدم هذه الأنظمة لتحليل كميات كبيرة من البيانات بصورة آنية، بما يساعد على ترتيب الأولويات ودعم عملية اتخاذ القرار في حالات الطوارئ، فضلًا عن تعزيز القدرة على مواجهة التهديدات الإلكترونية.

كما لفت التقرير إلى أن مراسم افتتاح المجمع شهدت تنفيذ القوات الجوية المصرية عرضًا جويًّا شاركت فيه مقاتلات «رافال» و«إف-16» و«ميج-29»، في إطار إبراز عمليات التحديث التي يشهدها الجيش المصري.

توقف التقرير عند الكلمة التي ألقاها عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح المجمع وهو مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للقوات المسلحة المصرية، الذي يحمل اسمه من التصميم المعماري للمجمع القائم على ثمانية مبانٍ رئيسية ذات شكل مثمن، ويُعد مركزًا موحدًا لقيادة وإدارة العمليات العسكرية والأمنية.

وأكد السيسي خلال كلمته أن مصر تواصل تبني نهج داعم للسلام، كما أشار إلى أن مصر كانت أول دولة عربية توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل، مجددًا موقف بلاده بأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تمثل الأساس لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

كما أوضح أن إنشاء مجمع «الأوكتاجون» في قلب الصحراء جاء استجابة لاعتبارات أمنية واستراتيجية، مستشهدًا بأحداث عام 2011 عندما تعرضت وزارة الدفاع في القاهرة للحصار، معتبرًا أن نقل مركز القيادة إلى موقع جديد يهدف إلى ضمان استمرارية عمل مؤسسات الدولة ومنع تكرار مثل تلك الظروف مستقبلاً.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن السيسي تناول في كلمته التداعيات الاقتصادية للأزمات الإقليمية، موضحًا أن مصر تكبدت خسائر تجاوزت عشرة مليارات دولار من إيرادات قناة السويس نتيجة الهجمات التي شهدتها منطقة باب المندب.

وفي ضوء ذلك، اعتبر التقرير أن إنشاء مجمع «الأوكتاجون» يجسد توجهًا مصريًّا نحو توحيد مقر منظومة القيادة للجيش المصري.

تكشف التقارير الإسرائيلية محل الرصد عن اهتمام متزايد بمتابعة مسار التحديث العسكري المصري، مع تركيز واضح على القدرات التكنولوجية ومنظومات القيادة والسيطرة والحرب الإلكترونية، بما يعكس اهتمامًا دائمًا بعملية تطوير المؤسسة العسكرية المصرية، حتى في ظل العلاقات السياسية والأمنية المستقرة بين الجانبين.

وفي الوقت نفسه، تحرص هذه التقارير على طمأنة الجمهور الإسرائيلي من خلال التأكيد المتكرر على احتفاظ إسرائيل بتفوقها التكنولوجي وقدرتها على مواجهة أي تطور عسكري إقليمي.

ويبرز في التقرير الأول توجهٌ نحو التقليل من الأثر الاستراتيجي لامتلاك مصر منظومة الحرب الإلكترونية الروسية «ريبيلنت-1»، إذ يقر بأهمية تعزيز القدرات الدفاعية المصرية في مواجهة الطائرات المسيّرة، لكنه يربط ذلك مباشرة بعرض القدرات الإسرائيلية المضادة، بما يعكس ميلًا إلى تأكيد استمرار التفوق الإسرائيلي في مجال الحرب الإلكترونية.

أما التقرير الثاني، فكان تركيزه على مشروع «الأوكتاجون» ([4])   باعتباره مرحلة جديدة في للقيادة العسكرية المصرية، وربط هذا بالرسائل السياسية التي صاحبت افتتاح المجمع، ولا سيما ما يتعلق بالحرص على اتفاقية السلام مع إسرائيل.

وتشير مضامين التقريرين إلى أن الإعلام الإسرائيلي لم يعد ينظر إلى عملية التحديث العسكري المصري بوصفها مصدر تهديد مباشر في ظل اتفاقية السلام والتنسيق الأمني القائم، مع الحرص على إبراز التفوق النوعي الإسرائيلي في المجالات التكنولوجية المتقدمة وذلك لأن إسرائيل لا ترى التطورات العسكرية في مصر تهديدًا مباشرًا في ظل وجود اتفاقية السلام والتنسيق الأمني بين البلدين، لكنها في الوقت نفسه تنظر إليها كتحولات مهمة يجب متابعتها عن قرب.  

وفي الوقت نفسه، يشير هذا الاهتمام إلى وجود قلق محسوب، ناتج عن إدراك أن التطورات التكنولوجية في المجال العسكري في المنطقة قد تؤثر على طبيعة التوازن والردع على المدى المتوسط والطويل، حتى إذا لم يحدث تغيير مباشر في طبيعة العلاقات السياسية بين مصر وإسرائيل.

في هذا السياق تجب الإشارة، إلى إن إنشاء مجمع «الأوكتاجون» كمركز موحد يضم كثير من مستويات القيادة العسكرية والأمنية يثير تساؤلات تتعلق بالاعتبارات الأمنية والاستراتيجية، خاصة أن جمع هذه الهيئات الأساسية في موقع واحد داخل منطقة صحراوية مكشوفة وهو ما قد يمثل نقطة حساسة في حال تعرضه لهجمات جوية أو صاروخية أو عمليات استهداف متقدمة،  في هذا السياق، يمكن قراءة هذه تصريحات السيسي عن سبب بناء هذا المجمع خوفًا مما حدث في يناير 2011 على أنها تعكس أولوية ضمان استمراريته في السلطة، حتى وإن ترتب على ذلك زيادة المخاطر الأمنية


([1])منظومة “ريبيلنت-1” : نظام حرب إلكترونية روسي متحرك مخصص للرصد والتشويش على الطائرات المسيّرة وأسرابها من مسافة تصل إلى 35 كيلومتراً. تعمل المنظومة على قطع قنوات التحكم وبث الفيديو وتعطيل أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية (مثل GPS) لحماية المنشآت والقواعد العسكرية. تتميز بالقدرة على استهداف 12 تردداً في وقت واحد والعمل بفعالية تحت مختلف الظروف الجوية والميدانية.

([2]) https://nziv.net/128963/

([3]) https://www.mako.co.il/pzm-soldiers/Article-17e9b893bc03f91026.htm

([4]) الأوكتاجون هو مجمع القيادة والسيطرة الرئيسي داخل العاصمة الإدارية الجديدة، ويُعد المقر الجديد لوزارة الدفاع المصرية ويضم عددًا من الهيئات والإدارات والقيادات العسكرية، أما القيادة الاستراتيجية فهي إحدى القيادات الرئيسية المستحدثة داخل القوات المسلحة المصرية، وتختص بمهام القيادة والسيطرة والتنسيق الاستراتيجي وإدارة الأزمات ، وبالتالي فالأوكتاجون ليس هو القيادة الاستراتيجية نفسها، بل هو المقر الذي تعمل داخله هذه القيادة إلى جانب جهات عسكرية أخرى  https://t.co/Ab0iExb3Ty .

زر الذهاب إلى الأعلى